ابراهيم بن عمر البقاعي
549
النكت الوفية بما في شرح الألفية
الضررِ أنْ يظنَّ ما ليسَ بموضوعٍ موضوعاً ، عكسُ الضّررِ " بمستدركِ الحاكمِ " فإنهُ يظنُّ بهِ ما ليسَ بصحيح صحيحاً ) ) ، قالَ : ( ( ويتعيّنُ الاعتناءُ بانتقادِ الكتابينِ ؛ فإنَّ الكلامَ في تساهلِهما ، أعدَمَ الانتفاعَ بهما إلا لعَالِمٍ بالفنِّ ؛ لأنهُ ما من حديثٍ إلا ويمكنُ أنْ يكونَ قَد وَقعَ فيهِ التساهلُ . قولُهُ : 228 - وَالوَاضِعُوْنَ لِلحَدِيْثِ أضْرُبُ . . . أَضَرُّهُمْ قَوْمٌ لِزُهْدٍ نُسِبُوا 229 - قَدْ وَضَعُوْهَا حِسْبَةً ، فَقُبِلَتْ . . . مِنْهُمْ ، رُكُوْنَاً لَهُمُ ونُقِلَتْ 230 - فَقَيَّضَ اللهُ لَهَا نُقَّادَهَا . . . فَبَيَّنُوا بِنَقْدِهِمْ فَسَادَهَا 231 - نَحْوَ أبي عِصْمَةَ إذْ رَأَى الوَرَى . . . زَعْمَاً نَأوْا عَنِ القُرَانِ ( 1 ) ، فافْتَرَى 232 - لَهُمْ حَدِيْثَاً في فَضَائِلِ السُّوَرْ . . . عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فبئسَمَا ابْتَكَرْ 233 - كَذَا الحَدِيْثُ عَنْ أُبَيٍّ اعْتَرَفْ . . . رَاوِيْهِ بِالوَضْعِ ، وَبِئسَمَا اقتَرَفْ 234 - وَكُلُّ مَنْ أوْدَعَهُ كِتَابَهْ . . . - كَالوَاحِدِيِّ - مُخْطِىءٌ صَوَابَهْ قولُهُ : ( حِسبةً ) ( 2 ) - بكسرِ المهملةِ ونصبُهُ على أنَّهُ مفعولٌ لَهُ - ، أي : للحسبةِ ، والحسبةُ : الأجرُ ، واسمٌ منَ الاحتسابِ ، واحتسبَ بكذا أجراً عندَ اللهِ : اعتدّه ينوي بهِ وَجهَ اللهِ ، واحتسبَ عليهِ : أنكرَ ، ومنهُ : المحتسبُ ، وفُلانٌ ابناً ( 3 ) ، أو بنتاً : إذا ماتَ كبيراً ؛ فإنْ ماتَ صغيراً ، قيلَ : أفرطَهُ ( 4 ) . قالهُ في " القاموسِ " ( 5 ) .
--> ( 1 ) بلا همزٍ ؛ لضرورة الوزن . ( 2 ) التبصرة والتذكرة ( 229 ) . ( 3 ) جاء في حاشية ( أ ) : ( ( أي احتسب ) ) . ( 4 ) في القاموس : ( ( افترطه ) ) . ( 5 ) القاموس المحيط مادة ( حسب ) .